أحدث المواضيع

المقالات

                                                                                       البطل الحقيقى
  

                              احمد شوبير:-
                            

لو سألتني عمن هو الأحق بالفوز ببطولة الدوري العام لأجبتك دون تردد النادي المصري وحسام حسن، وإذا أعدت السؤال بكيف ولماذا لأن الصراع محتدم بين أهلي وزمالك على قمة البطولة والمصري يأتي من خلفهما، أجيبك دون تردد، وما هو حجم الإنفاق من الأهلي والزمالك على بند المدرب فقط؟، فما دفعه كلا الفريقين للسادة المدربين الأجانب أكثر مما صرفه النادي المصري لبناء فريق بالكامل، ولغة الأرقام لا تكذب فالمدعو بيسيرو كلف الأهلي ما يقرب من 200 ألف دولار وبالسكن والانتقالات تكون مصاريفه قد تجاوزت 2 مليون جنيه.
الأمر نفسه ينطبق على فيريرا وباكيتا والآن على مارتن يول وماكليش فمن المتوقع أن تصل مصاريف الفريقين على السادة المدربين ما لا يقل عن 12 مليون جنيه بنهاية الموسم، فالعقود بها شرط واضح أنه في حالة الحصول على بطولة الدوري العام لن تقل المكافأة عن راتب ثلاثة أشهر أي ما يقترب من 250 ألف دولار، ومن المؤكد أن أحدهما سيفوز بالبطولة ويلهف المكافأة هو ومساعدوه .. إذن سيكون المقابل باهظًا جدًا لكي يفوز الأهلي أو الزمالك بالبطولة، وأيضًا عندما يبحث عن الأرقام التي دفعها كلا الفريقين لإعادة البناء، سنجد أن ألأهلي اقترب من 150 مليون جنيه، ويكفي صفقة جون أنطوي الفاشلة، ومن بعدها ماليك إيفونا، ثم الصفقات الخيالية للأهلي هذا الموسم، ومعظمها للأسف لم ينجح أحد مثل أحمد الشيخ، ومحمد حمدي زكي، وكما ذكرت جون أنطوي، وصالح جمعة الذي لم يحصل على فرصته كاملة حتى الآن، ومع ذلك لم يتحدث أحد عن إهدار الأموال أو الإسراف في تجديد وبناء الفريق.
الأمر نفسه ينطبق أيضًا على الزمالك في معظم صفقاته، وآخرها شيكابالا وقبله أحمد حمودي، وشريف علاء، ومحمد عادل جمعة، ومحمد سالم، وأحمد حسن مكي، ومحمد إبراهيم الذين كبدوا الزمالك ملايين الجنيهات، ولم نجد لهم مردودًا يذكر حتى الآن، كل هذه الملايين في الأهلي والزمالك ولم يغضب أحد.

أما في المصري فكان المدرب المصري حسام حسن راتبه أقل من راتب مساعد الأهلي أو الزمالك الأجنبي، ولاعبين لم نعرف عنهم شيئًا من قبل مثل كابوريا ورفاعي والعجوز وصالح ومراد ومجدي وجمعة وويلسن ومنصور، وإذا بنا نفاجأ بأنهم الأفضل والأحسن والأعلى مستوى في مسابقة الدوري حتى الآن .. لم يخسروا سوى مرتين فقط لاغير وفازوا وتعادلوا في باقي اللقاءات، أحرجوا الكبار وفرضوا سيطرتهم على الجميع، رغم أنهم يلعبون كل مبارياتهم خارج ملعبهم، ويتعرضون لضغوط نفسية ومعنوية هائلة، إلا أنهم وبقيادة المدرب الممتاز حسام حسن نجحوا في فرض أنفسهم وكلمتهم على كل فرق الدوري العام، وأصبح لقاء المصري مخيفًا ومرعبًا لكل الفرق، وللأسف الشديد لم يعط أحد هذا الفريق حقه ولا المدرب باستثناء استفتاء الأهرام الذي اختار حسام حسن أحسن مدرب في مصر، بل مازلنا نكتب ونفجر القضايا هل يعود حسام حسن مرة ثانية؟ هل يستطيع حسام حسن أن يدرب المنتخب؟ وتركنا قصة النجاح الحقيقية، وهي كيفية بناء فريق بأقل الإمكانيات، ليصبح منافسًا على البطولة من وجهة نظري هو البطل الحقيقي.

                                                   

فاصل من العك الكروي

                                         
                                                                         

                                                                                فادى يوسف                                             


انتابتني بالأمس القريب حالة من القلق والخوف على الخال فهمي عمر الإذاعي الكبير، وحاولت الوصول لمعلومة قاطعة عن صحته، وما إذا كان مريضًا لا قدر الله، إلى أن شاء العزيز الحكيم لي بمقابلته وجه لوجه في نادي الجزيرة، وشعرت حينها بسعادة غامرة.
 ورغم محاولاتي المستميتة لإخفاء مشاعري، فإنني لم أتمكن من ذلك، حتى تخوفت من أن يراني الخال مختلا أو يشك في معاناتي من علة ما.

لم يكن هناك مفرًا من تلك المقدمة، ذلك أنها تعبر بنا مباشرة لأشهر عبارات الخال في برنامجه الإذاعي أواخر السبعينات، والذي كان يتناول ملخص الدوري العام كل جمعة في السابعة والربع مساءً على الشباب والرياضة، عندما كان يصف مباراة ما بـ "فاصل من العك الكروي".

هذا البرنامج الذي كنت استمع إليه عبر راديو ترانزستور ذهبي اللون والقيمة، إذ كان ملكًا لوالدي رحمة الله عليه، وصف عددًا لا حصر له بأنه "فاصل من العك الكروي"، غير أن تلك المقولة لا يمكن أن تكون مناسبة لفترة زمنية ما أكثر من وقتنا الحالي.
استطيع أن أقول لخال بكل ثقة .. نحن نعيش في زمن الكوليرا الكروية، والتراشق اليومي بالألفاظ، وسباب الأب والأم والأخت وبنت العم والخال.

أقول للخال .. نحن نعيش في الزمن الذي نرى فيه مجلس إدارة معين للأهلي أكبر قلاع الرياضة في الشرق الأوسط، ووصول نادي الزمالك لحالة يرثى لها، أبكت عشاقه بالدموع عليه.

إنه الزمن الذي رأينا فيه الدراويش حالة يمكن تدريسها في جامعه ميتشجن الأمريكية، فهو في غرفة الإنعاش، رغم أنه منجم للذهب، فيما يتعلق بالمواهب الكروية، والأسئلة تمتد للاتحاد السكندري سيد البلد، والمنصورة الذهبية في السبعينات، والشواكيش، والمحلي الذي كان أقصى طموح الزمالك والأهلي في السبعينات والثمانينات الحصول على نقطه تعادل، و"عدد 2 بشكير" من مصنع المحلة الكبرى!!

وتتواصل الأسئلة عن مصير طنطا والأوليمبي والكروم والمنيا صاحب عقده الزمالك في الثمانينات.. لقد وصل بنا الحال لإقامة مباراة الزمالك والأهلي يوم الإثنين أو الأربعاء .. أين ذهب يوم الجمعة، عندما كان كل مصري يستيقظ متأهبًا لمعركة الثالثة ظهرًا، بعد صلاة الجمعة، ومشاهدة "عالم الحيوان" مع الأستاذ محمود سلطان، يليه حلقة تنويرية للشيخ الشعراوي، وذلك إضافة لفاصل من الأكروبات الصينية بين الشوطين، ومشاهدة برنامج "حياتي" احتفالا بفوز فريقك.

أين الجماهير يا خال؟.. لقد تحول الدوري إلى مجموعة شركات، وقطاعات للجيش والشرطة، كما لو كانت احتفالية بأعياد أكتوبر .. لقد فارقت الجماهير عالمنا منذ صعود هذه الأندية للدوري العام، وليس منذ أحداث استاد المصري ببورسعيد.
لقد تحول كل شيء يا خال لفاصل من العك الكروي، بداية من الأندية، والحكام، واتحاد الكرة، مرورًا بالجماهير، ووصولا للإعلام والصحافة.

أخيرًا وليس آخرًا .. نحن البلد الوحيد في العالم الذي يمول صناعة رديئة الجودة يُدفع فيها مبالغ طائلة، ولا يصدرها بل يستهلكها محليًا فقط، وهو الفن الوحيد في العالم الذي ليس له جماهير، بل إنه فن صامت مثل فن البنتوماين للرائع الفنان أحمد نبيل .. لهم المتعة والإثارة، ولنا الصمت والحجارة.
                                         

                  عشرة أسئلة عن تعيين يول مدرباً للأهلي

                                                 
                                                                   هانى عز الدين
إذا ما كنت تمتلك حفنة أموال وتريد استثمارها في مجال معين فلك حرية مطلقة لفعل ذلك بالأسلوب الذي يكفله لك القانون.

هنا عندما تقرر النجاح فعليك بكل بساطة أن تسلك السبل المؤدية للنجاح فإذا كنت رئيساً لنادي وقررت التعاقد مع مدرب عليك وضع عدة أسس لضمان النجاح في المهمة.

من حقك أن تضع مبلغاً كبيراً للتعاقد مع مدرب كبير، هذا من الجانب المادي، ولكن هناك عدة أسئلة:

1- ما دور لجنة الكرة التي ألغاها محمود طاهر في اختيار مدرب الفريق في الفترات السابقة .. وإذا كان إلغاؤها مفيداً لماذا استحدثت لجان لاختيار مدربين بعد ذلك؟

2- ما هي المواصفات المتطلبة في مدير فني يقود فريق بطل على المستويين القاري والمحلي؟

3- هل هناك تضاد بين تجربة مدرب فرق متوسطة في بطولة ما ومدرب فريق مستوى أول في بلد أقل؟

4- ماذا يعني تقدم 4 أعضاء من مجلس الأهلي المعين بالاستقالة من مناصبهم في يوم وصول الهولندي مارتين يول؟

5- إذا كان الهدف هو رفع المستوى البدني للاعبين بخوض مجموعة من التدريبات على مستوى أعلى فهل الأفضل هو ضم مدرب أحمال على مستوى عالي؟

6- ألم يكن من الأفضل التعاقد مع مدرب خبير بالكرة العربية - وبالطبع كان الراتب سيقل - وبالتالي تقل نسبة المخاطرة؟

7- تجربة مدربو الأندية الأوروبية الكبيرة أو بمعنى أصح المتوسطة .. هل نجحت مع خوان كارلوس جاريدو؟

8- هل تعلم إدارة الأهلي أن النادي سبق له التعاقد مع مدرب منتخب إنجلترا وبطل كأس الكؤوس الأوروبية فيورنتينا ووصيف دوري أبطال أوروبا من قبل؟

9- ماذا يعني منح الثقة لجاريدو وبيسيرو من الآجانب وفتحي مبروك وزيزو من المصريين وعدم استكمال المهمة مع أي واحد منهم؟

10- هل ستجبر إدارة الأهلي الجديدة بالطبع في حال عدم استكمال مجلس طاهر لمدته في حال انعقاد انتخابات جديدة وهو أمر وارد، على دفع الراتب الكبير للمدرب الهولندي؟

Share this Article on :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

© جميع الحقوق محفوظة لفائدة صدى الملاعب 2016 -2017 | تعريب وتطوير | موقع صدى الملاعب | مدعوم من Blogger.com.