بالأرقام.. صدام نيجيريا بين صدارة مصر لتصنيف الفيفا أو المصير الأسود!
يخوض المنتخب المصري مباراتين مع نظيره النيجيري في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا خلال الشهر الجاري، مما سيؤثر بدوره على تصنيف الفراعنة في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مطلع أبريل القادم.
بالتأكيد الاستفادة من المباراتين بنسبة 100% تكمن في حسم المنتخب المصري تأهله إلى كأس أمم أفريقيا بعد غياب دام لثلاث نسخ سابقة، لكن بإمكان الفراعنة تحقيق استفادة مضاعفة بتحسين تصنيفهم القادم في الفيفا.
إذا، فما هو تأثير مباراتي نيجيريا على ترتيب مصر القادم؟ وكيف يتقدم أو يتراجع الفراعنة مقارنة بنتائج باقي المنتخبات في التصفيات الأفريقية؟ الإجابة هي أن جميع الاحتمالات تبقى مفتوحة.
مصر بإمكانها التقدم نحو التصنيف الأول أفريقياً، بل والتربع على قمة ترتيب المنتخبات الأفريقية عن طريق نقاط المبارتين، كما أنه من الوارد أيضاً الهبوط للمستوى الثالث أو الرابع أيضاً.
لنتذكر طريقة احتساب نقاط المباريات والنقاط الإجمالية في ترتيب الفيفا، حيث سبق ليالاكورة أن نشر تقريرين مفصلين عنهما. (من هنا ) و(من هنا )، مع مراعاة النقاط التالية:
- منتخب مصر يحتل حالياً المركز السابع أفريقياً برصيد 589 نقطة، إلا أن الرصيد سيقل قبل احتساب مبارتي نيجيريا ليصبح 540 نقطة.
- معادلة نقاط المباراة الواحدة هي "علماً بأن ترتيب نيجيريا العالمي هو 62":
أ = نتيجة المباراة x أهمية المباراة x المعامل القاري x التصنيف العالمي
أ (في حال الفوز)= 3x2.5x138x0.85 = 880 نقطة
أ( في حال التعادل)= 1x2.5x138x0.85 = 293 نقطة
أ (في حال الهزيمة)= 0x2.5x138x0.85 = 0 نقطة
وبالتالي فإن عدد نقاط مصر في التصنيف القادم بناء على جميع الاحتمالات الخاصة بنتائج المباراتين، سيصبح كالتالي:

أما عدد نقاط المنتخبات الست الأوائل أفريقياً في التصنيف القادم بعد مبارتي كلاً منهما في التصفيات، فستصبح كالتالي:


وبالنسبة لعدد نقاط باقي المنتخبات الأفريقية في التصنيف القادم بعد مبارتي التصفيات لكل فريق على حدة، فسيصبح كالتالي:



وفي ظل جميع الاحتمالات السابقة، فإن التغييرات التي ستطرأ على ترتيب مصر القادم سيكون كالتالي:
1- في حال فوز مصر بالمباراتين:
- تتفوق مصر على السنغال وتونس في الترتيب، أياً كانت نتائج مباراياتهما أمام النيجر وتوجو.
- إذا لم تنجح غانا في تحقيق الفوز على موزمبيق في المباراتين، فإن مصر ستنجح في التفوق على النجوم السوداء في الترتيب.
- يتفوق الفراعنة على الجزائر وكوت ديفوار في حال خسارتهما للمباراتين أمام أثيوبيا والسودان على التوالي.
- يتصدر المنتخب المصري الترتيب الأفريقي في حال حدوث جميع البنود الثلاثة السابقة، إلى جانب خسارة الرأس الأخضر للمباراتين أمام المغرب أو التعادل في واحدة والخسارة في أخرى فقط.
2- في حال فوز مصرب مباراة والتعادل في الأخرى:
- تتقدم مصر على السنغال وتونس طالما أنهما لم ينجحا في تحقيق الفوز على النيجر وتوجو على التوالي في كلا المباراتين على حدة.
- لن يلحق المنتخب المصري بأياً من المنتخبات الأربعة الأوائل إلا إذا تلقت غانا خسارتين في المواجهتين أمام موزمبيق.
- تتأخر مصر خلف منتخبي الكونغو وغينيا الإستوائية حال نجاحهما في تحقيق الفوز على زامبيا ومالي في كلا المباراتين على حدة.
ملاحظة: تقدم غينيا الإستوائية لن يكون له تأثيراً لأن منتخبها غير مشارك في دور المجموعات لتصفيات كأس العالم في أفريقيا.
3- في حال فوز مصر بمباراة والهزيمة في أخرى:
- لا أمل في اللحاق بأياً من الأربعة الأوائل في الترتيب الأفريقي نهائياً.
- تتفوق مصر على تونس والسنغال في حال تعادل كلاً منهما في المباراتين، أو الهزيمة في واحدة على الأقل، حتى ولو حقق أحدهما الفوز في المباراة الثانية.
- تتعادل مصر مع تونس في حال فوزها على توجو في مباراة والتعادل في الأخرى، على أن يصبح الفراعنة متأخرون خلف السنغال بنقطة واحد حال فوزها على النيجر في مباراة والتعادل في الأخرى.
- تتراجع مصر خلف منتخبات الكاميرون والكونغو وغينيا الإستوائية في حال نجاح كلاً منهم في الفوز بالمباراتين أمام جنوب أفريقيا وزامبيا ومالي على التوالي.
4- في حال تعادل مصر مع نيجيريا في المباراتين:
- تتفوق مصر على تونس والسنغال في حال التعادل في مباراتيهما مع توجو والنيجر، أو الهزيمة في واحدة والتعادل في الأخرى كحد أدنى.
- تتراجع مصر خلف منتخبي الكونغو الديموقراطية والكاميرون إذا نجحا في الفوز بكلا المبارتين لكلاً منهما أمام أنجولا وجنوب أفريقيا.
- تتراجع مصر خلف الكونغو وغينيا الإستوائية إذا نجح كلاً منهما في تحقيق الفوز في المبارتين أمام زامبيا ومالي، أو الفوز في واحدة والتعادل في أخرى على الأقل.
5- في حال هزيمة مصر في مباراة والتعادل في الأخرى:
- بشكل مبدئي ستنجح نيجيريا في التقدم على مصر في الترتيب.
- تتراجع مصر خلف الكاميرون والكونغو في حال الفوز في مباراتيهما أو التعادل في واحدة مع الفوز في الأخرى، وأيضاً إذا خسر أحدهما في الفوز في مباراة والخسارة في الأخرى.
- تتفوق غينيا والكونغو الديموقراطية وغينيا الإستوائية على مصر في حال فوز كلاً منهم على مالاوي وأنجولا ومالي على التوالي في المباراتين، أو الفوز في واحدة والتعادل في الأخرى.
- في حال فوز جنوب أفريقيا على الكاميرون في المباراتين، فإنا الأولاد سيتقدمون على مصر في الترتيب بدلاً من تقدم الكاميرون.
6- في حال خسارة مصر في المباراتين:
- يتراجع منتخب مصر خلف أي منتخب يصل عدد نقاطه إلى 540 نقطة، وهو ما يشير إلى أن الفراعنة سيتراجعون في هذه الحالة ليحتلون أحد المراكز بين الثامن وحتى 16 أفريقياً.
بالتأكيد الاستفادة من المباراتين بنسبة 100% تكمن في حسم المنتخب المصري تأهله إلى كأس أمم أفريقيا بعد غياب دام لثلاث نسخ سابقة، لكن بإمكان الفراعنة تحقيق استفادة مضاعفة بتحسين تصنيفهم القادم في الفيفا.
إذا، فما هو تأثير مباراتي نيجيريا على ترتيب مصر القادم؟ وكيف يتقدم أو يتراجع الفراعنة مقارنة بنتائج باقي المنتخبات في التصفيات الأفريقية؟ الإجابة هي أن جميع الاحتمالات تبقى مفتوحة.
مصر بإمكانها التقدم نحو التصنيف الأول أفريقياً، بل والتربع على قمة ترتيب المنتخبات الأفريقية عن طريق نقاط المبارتين، كما أنه من الوارد أيضاً الهبوط للمستوى الثالث أو الرابع أيضاً.
لنتذكر طريقة احتساب نقاط المباريات والنقاط الإجمالية في ترتيب الفيفا، حيث سبق ليالاكورة أن نشر تقريرين مفصلين عنهما. (من هنا ) و(من هنا )، مع مراعاة النقاط التالية:
- منتخب مصر يحتل حالياً المركز السابع أفريقياً برصيد 589 نقطة، إلا أن الرصيد سيقل قبل احتساب مبارتي نيجيريا ليصبح 540 نقطة.
- معادلة نقاط المباراة الواحدة هي "علماً بأن ترتيب نيجيريا العالمي هو 62":
أ = نتيجة المباراة x أهمية المباراة x المعامل القاري x التصنيف العالمي
أ (في حال الفوز)= 3x2.5x138x0.85 = 880 نقطة
أ( في حال التعادل)= 1x2.5x138x0.85 = 293 نقطة
أ (في حال الهزيمة)= 0x2.5x138x0.85 = 0 نقطة
وبالتالي فإن عدد نقاط مصر في التصنيف القادم بناء على جميع الاحتمالات الخاصة بنتائج المباراتين، سيصبح كالتالي:

أما عدد نقاط المنتخبات الست الأوائل أفريقياً في التصنيف القادم بعد مبارتي كلاً منهما في التصفيات، فستصبح كالتالي:


وبالنسبة لعدد نقاط باقي المنتخبات الأفريقية في التصنيف القادم بعد مبارتي التصفيات لكل فريق على حدة، فسيصبح كالتالي:



وفي ظل جميع الاحتمالات السابقة، فإن التغييرات التي ستطرأ على ترتيب مصر القادم سيكون كالتالي:
1- في حال فوز مصر بالمباراتين:
- تتفوق مصر على السنغال وتونس في الترتيب، أياً كانت نتائج مباراياتهما أمام النيجر وتوجو.
- إذا لم تنجح غانا في تحقيق الفوز على موزمبيق في المباراتين، فإن مصر ستنجح في التفوق على النجوم السوداء في الترتيب.
- يتفوق الفراعنة على الجزائر وكوت ديفوار في حال خسارتهما للمباراتين أمام أثيوبيا والسودان على التوالي.
- يتصدر المنتخب المصري الترتيب الأفريقي في حال حدوث جميع البنود الثلاثة السابقة، إلى جانب خسارة الرأس الأخضر للمباراتين أمام المغرب أو التعادل في واحدة والخسارة في أخرى فقط.
2- في حال فوز مصرب مباراة والتعادل في الأخرى:
- تتقدم مصر على السنغال وتونس طالما أنهما لم ينجحا في تحقيق الفوز على النيجر وتوجو على التوالي في كلا المباراتين على حدة.
- لن يلحق المنتخب المصري بأياً من المنتخبات الأربعة الأوائل إلا إذا تلقت غانا خسارتين في المواجهتين أمام موزمبيق.
- تتأخر مصر خلف منتخبي الكونغو وغينيا الإستوائية حال نجاحهما في تحقيق الفوز على زامبيا ومالي في كلا المباراتين على حدة.
ملاحظة: تقدم غينيا الإستوائية لن يكون له تأثيراً لأن منتخبها غير مشارك في دور المجموعات لتصفيات كأس العالم في أفريقيا.
3- في حال فوز مصر بمباراة والهزيمة في أخرى:
- لا أمل في اللحاق بأياً من الأربعة الأوائل في الترتيب الأفريقي نهائياً.
- تتفوق مصر على تونس والسنغال في حال تعادل كلاً منهما في المباراتين، أو الهزيمة في واحدة على الأقل، حتى ولو حقق أحدهما الفوز في المباراة الثانية.
- تتعادل مصر مع تونس في حال فوزها على توجو في مباراة والتعادل في الأخرى، على أن يصبح الفراعنة متأخرون خلف السنغال بنقطة واحد حال فوزها على النيجر في مباراة والتعادل في الأخرى.
- تتراجع مصر خلف منتخبات الكاميرون والكونغو وغينيا الإستوائية في حال نجاح كلاً منهم في الفوز بالمباراتين أمام جنوب أفريقيا وزامبيا ومالي على التوالي.
4- في حال تعادل مصر مع نيجيريا في المباراتين:
- تتفوق مصر على تونس والسنغال في حال التعادل في مباراتيهما مع توجو والنيجر، أو الهزيمة في واحدة والتعادل في الأخرى كحد أدنى.
- تتراجع مصر خلف منتخبي الكونغو الديموقراطية والكاميرون إذا نجحا في الفوز بكلا المبارتين لكلاً منهما أمام أنجولا وجنوب أفريقيا.
- تتراجع مصر خلف الكونغو وغينيا الإستوائية إذا نجح كلاً منهما في تحقيق الفوز في المبارتين أمام زامبيا ومالي، أو الفوز في واحدة والتعادل في أخرى على الأقل.
5- في حال هزيمة مصر في مباراة والتعادل في الأخرى:
- بشكل مبدئي ستنجح نيجيريا في التقدم على مصر في الترتيب.
- تتراجع مصر خلف الكاميرون والكونغو في حال الفوز في مباراتيهما أو التعادل في واحدة مع الفوز في الأخرى، وأيضاً إذا خسر أحدهما في الفوز في مباراة والخسارة في الأخرى.
- تتفوق غينيا والكونغو الديموقراطية وغينيا الإستوائية على مصر في حال فوز كلاً منهم على مالاوي وأنجولا ومالي على التوالي في المباراتين، أو الفوز في واحدة والتعادل في الأخرى.
- في حال فوز جنوب أفريقيا على الكاميرون في المباراتين، فإنا الأولاد سيتقدمون على مصر في الترتيب بدلاً من تقدم الكاميرون.
6- في حال خسارة مصر في المباراتين:
- يتراجع منتخب مصر خلف أي منتخب يصل عدد نقاطه إلى 540 نقطة، وهو ما يشير إلى أن الفراعنة سيتراجعون في هذه الحالة ليحتلون أحد المراكز بين الثامن وحتى 16 أفريقياً.
عقل المباراة.. بالصور: كيف يعالج ماكليش مشكلة الموسم للزمالك؟ توظيف أبيدال
في تحليلات عقل المباراة .. رحلة داخل عقول المديرين الفنيين لكلا الفريقين ونجتهد لإبراز النواحي التكتيكية المتخصصة التي كانت موجودة في المباراة ونضيف عليها ما كان يجب أن يكون متواجدا حتي تصل كرة القدم بشكلها المتخصص داخل عقل القارىء.
فاز الزمالك علي المقاولون ..مهم جدا أن يفوز الفريق الذي ينافس علي بطولة الدوري حتي وهو في أسوأ مراحله ولكن هل ستنخدع فقط بالفوز أم تنظر للأمر بشكل أكثر عمقا.
من المستحيل أن نحكم علي ماكليش ولكن يبدو أن لم يضع يده علي مشكلة ظهرت في مباراتي الإنتاج وتكررت أمام المقاولون ..بل وأكاد أجزم ان تلك هي مشكلة الموسم للفريق في حال ما إستمر علي طريقة لعب 4-2-3-1 حتي عودة أحمد توفيق.
الزمالك أهدر كما من الفرص ربما تكون أخطر ( نوعيا ) من المقاولون ولكن هل أتت تلك الفرص من تكتيك أم من أخطاء أم من عمل جماعي أم من عمل فردي؟.
رائع أن تمتزج الفرديات لتحل مشاكل قد تظهر في أوقات صعبة داخل المباراة أو اثناء الموسم ككل ولكن لا بد من أن يوجد عملا ( جماعيا ) بذلك ستسهل مهمة الفريق أو بالاخص ( أصحاب المهارات الفردية ) في إستخدام قدراتهم أمام المرمي ..وليس في منطقة وسط الملعب.
ما يؤكد حديثي هو أن الزمالك يجد صعوبة كبيرة في صناعة اللعب من المنطقة الخلفية ولكن ما إن وصلت الكرة إلي الجزء الأمامي يصبح الأمر أسهل كثيرا وما إن يفقد الفريق الكرة تشتم رائحة الخطورة حتي لو كان المنافس لا يمتلك لاعبين ذوي سرعات عالية( مثلما حدث بالأمس ).
4-3-3 طريقة تبدو أكثر تحكما علي وسط الملعب دفاعيا وتعطي المهاريين فرصة كبيرة للتحرر من أعباء التراجع لخط الدفاع ولكنها أقل كثافة هجوميا ( قياسا إلي الأسماء ) التي تلعب في الزمالك.
4-2-3-1 تفعل العكس تماما تلقي بمزيد من الاعباء علي المهاريين ولكنها في نفس الوقت تضع ( فتحي وحفني ومايوكا وكهربا ) أمام المرمي ..أين الحل ؟ الإجابة عمر جابر.
عمر جابر ( توظيف أبيدال ):
• أهم رقعة في أرض الملعب هي الرقعة الغير مستغلة ..هنا تأتي الخطورة عليك وهنا أيضا يمكنك التحكم بشكل أفضل في أرض الملعب.
• مع ماكليش في مباراة المقاولون أعتمد علي 4-2-3-1 ..تواجد معروف يوسف وطارق حامد كإرتكازي وسط الإثنين لا يمكنهما تبادل الكرات والصعود مع أيمن حفني ( كدور غالي مع عبدالله السعيد ).
• أيمن حفني نفسه أراه أكثر حرية عندما يتواجد علي طرف الملعب الأيمن ومن ثم ينطلق في كافة أرجاء الملعب ..ولكن تبقي أزمة الزمالك في أن أكثر المجيدين ( حفني وفتحي ) يلعبا في نفس الجهة وهي نفس مشكلة ( تريكة وعبدالله السعيد ) قديما.
• أيمن حفني هو الخطوة الثانية في صناعة اللعب وليس الخطوة الأولي ..بمعني أدق هو يريد أن تصل الكرة له في مناطق قريبة من المرمي ..وتضيع كل خطورته إذا إنطلق من العمق ( لعمق وسط ودفاع المنافس ) ..وإذا أضفنا تواجد طارق حامد ومعروف معه يصبح بناء الهجمة ( صعب ) يتحول لدرجة المستحيل ( في حالة الضغط العالي ) علي الزمالك .. الصورة المقبلة توضح معاناة الزمالك في بناء الهجمة..

• في عهد جوارديولا مع برشلونة ..كان أحد أهم اللاعبين في الفريق هو إريك أبيدال ..أبيدال كان يتحول ك False Left Back .. خاصة وقت الهجوم يدخل للعمق بجوار بوسكتس الذي يدافع عن منطقة وسط الملعب وحيدا ..الأمر تطور أكثر مع فيليب لام في البايرن.
• الأمر يتحول بالعكس مع عمر جابر ..جابر يجيد في الأطراف وعمق الملعب ..إذن ليس هناك فائدة في أن يقوم بفتح الملعب علي مصراعيه في ظل صعوبة بناء حامد ويوسف للهجمة من الخلف.
• توظيف أبيدال كان دفاعيا بحتا ولكن مع جابر الأمر سيصبح هجوميا ولكن في نفس الوقت يعالج أزمة مشكلة بناء الهجمات وسيوفر ركضا كبيرا علي حفني للخلف
• الأمر أشبه ب 3-3-3-1 .. طلبة وجبر وكوفي كخط أول ثم يلعب جابر وحامد ومعروف كخط ثان ..ثم ثلاثي الهجوم ورأس الحربة ..شاهد الصورة التالية..

• الفكرة رغم أنها تبدو هجومية إلا أنها ستوفر حلولا جمة للزمالك لن يدركها إلا إذا قام بتجربتها ..تأمين في وسط الملعب ( دفاعيا ) .. خروج جيد من الضغط العالي .. إقتراب حفني أكثر من منطقة الجزاء .. مساحات أكبر لدي مصطفي فتحي في الأطراف.
• دخول جابر للعمق سيوفر له أيضا فرصة الإنطلاق أثناء المراقبة اللصيقة التي ستلعب علي فتحي وحفني وبذلك ينطلق جابر وفي نفس الوقت لن يجد معروف وطارق مشكلة القيام بزيادة هجومية وصناعة اللعب في ظل تلك المراقبة.
• وقت إنطلاق جابر بالكرة للعمق علي فتحي وحفني أن يتخلصا من رقيبهما بتبادل الأماكن .. وقتها سيجد أي منافس حفني يهرب للخارج وفتحي للداخل وجابر ينطلق بالكرة .. التوقع سيصبح أصعب ..هل سيمر جابر بالكرة أم يعطيها لطرف الملعب أم للعمق .إنتظر هناك الأفضل.
• دخول كهربا مع مايوكا لعمق منطقة الجزاء وبالتالي ( تجميع كل لاعبي المنافس جهة اليمين للزمالك ) سيجعل من المنطقة اليسري ( ربعا خاليا ) أمام فتحي المنطلق بقوة من اليمين للعمق ثم لليسار ومعه يجد مساندة من طلبة أو يوسف أو أيهما أقرب .. الصورة المقبلة توضح

• بذلك التكتيك المنتظم وطبقا للعناصر الموجودة يمكن إيجاد شكلا جماعيا للزمالك تستغل معه الفرديات العالية للفريق وبدون ذلك ستصبح المشكلة هي كيفية إيصال الكرة بشكل مريح لأفراد العمل الهجومي ومعها يضطر معروف يوسف لشغل مركز جناح الوسط الأيسر ومعها يبقي طارق حامد وحيدا ومعها يبقي الجميع يدور حول المشكلة دون طرح حلا تكتيكيا واضحا.
• أخيرا .. التدريب علي تكتيك معين سيفيدك حتما في وقت تصبح فيه المهارات خارج نطاق الخدمة.
فاز الزمالك علي المقاولون ..مهم جدا أن يفوز الفريق الذي ينافس علي بطولة الدوري حتي وهو في أسوأ مراحله ولكن هل ستنخدع فقط بالفوز أم تنظر للأمر بشكل أكثر عمقا.
من المستحيل أن نحكم علي ماكليش ولكن يبدو أن لم يضع يده علي مشكلة ظهرت في مباراتي الإنتاج وتكررت أمام المقاولون ..بل وأكاد أجزم ان تلك هي مشكلة الموسم للفريق في حال ما إستمر علي طريقة لعب 4-2-3-1 حتي عودة أحمد توفيق.
الزمالك أهدر كما من الفرص ربما تكون أخطر ( نوعيا ) من المقاولون ولكن هل أتت تلك الفرص من تكتيك أم من أخطاء أم من عمل جماعي أم من عمل فردي؟.
رائع أن تمتزج الفرديات لتحل مشاكل قد تظهر في أوقات صعبة داخل المباراة أو اثناء الموسم ككل ولكن لا بد من أن يوجد عملا ( جماعيا ) بذلك ستسهل مهمة الفريق أو بالاخص ( أصحاب المهارات الفردية ) في إستخدام قدراتهم أمام المرمي ..وليس في منطقة وسط الملعب.
ما يؤكد حديثي هو أن الزمالك يجد صعوبة كبيرة في صناعة اللعب من المنطقة الخلفية ولكن ما إن وصلت الكرة إلي الجزء الأمامي يصبح الأمر أسهل كثيرا وما إن يفقد الفريق الكرة تشتم رائحة الخطورة حتي لو كان المنافس لا يمتلك لاعبين ذوي سرعات عالية( مثلما حدث بالأمس ).
4-3-3 طريقة تبدو أكثر تحكما علي وسط الملعب دفاعيا وتعطي المهاريين فرصة كبيرة للتحرر من أعباء التراجع لخط الدفاع ولكنها أقل كثافة هجوميا ( قياسا إلي الأسماء ) التي تلعب في الزمالك.
4-2-3-1 تفعل العكس تماما تلقي بمزيد من الاعباء علي المهاريين ولكنها في نفس الوقت تضع ( فتحي وحفني ومايوكا وكهربا ) أمام المرمي ..أين الحل ؟ الإجابة عمر جابر.
عمر جابر ( توظيف أبيدال ):
• أهم رقعة في أرض الملعب هي الرقعة الغير مستغلة ..هنا تأتي الخطورة عليك وهنا أيضا يمكنك التحكم بشكل أفضل في أرض الملعب.
• مع ماكليش في مباراة المقاولون أعتمد علي 4-2-3-1 ..تواجد معروف يوسف وطارق حامد كإرتكازي وسط الإثنين لا يمكنهما تبادل الكرات والصعود مع أيمن حفني ( كدور غالي مع عبدالله السعيد ).
• أيمن حفني نفسه أراه أكثر حرية عندما يتواجد علي طرف الملعب الأيمن ومن ثم ينطلق في كافة أرجاء الملعب ..ولكن تبقي أزمة الزمالك في أن أكثر المجيدين ( حفني وفتحي ) يلعبا في نفس الجهة وهي نفس مشكلة ( تريكة وعبدالله السعيد ) قديما.
• أيمن حفني هو الخطوة الثانية في صناعة اللعب وليس الخطوة الأولي ..بمعني أدق هو يريد أن تصل الكرة له في مناطق قريبة من المرمي ..وتضيع كل خطورته إذا إنطلق من العمق ( لعمق وسط ودفاع المنافس ) ..وإذا أضفنا تواجد طارق حامد ومعروف معه يصبح بناء الهجمة ( صعب ) يتحول لدرجة المستحيل ( في حالة الضغط العالي ) علي الزمالك .. الصورة المقبلة توضح معاناة الزمالك في بناء الهجمة..

• في عهد جوارديولا مع برشلونة ..كان أحد أهم اللاعبين في الفريق هو إريك أبيدال ..أبيدال كان يتحول ك False Left Back .. خاصة وقت الهجوم يدخل للعمق بجوار بوسكتس الذي يدافع عن منطقة وسط الملعب وحيدا ..الأمر تطور أكثر مع فيليب لام في البايرن.
• الأمر يتحول بالعكس مع عمر جابر ..جابر يجيد في الأطراف وعمق الملعب ..إذن ليس هناك فائدة في أن يقوم بفتح الملعب علي مصراعيه في ظل صعوبة بناء حامد ويوسف للهجمة من الخلف.
• توظيف أبيدال كان دفاعيا بحتا ولكن مع جابر الأمر سيصبح هجوميا ولكن في نفس الوقت يعالج أزمة مشكلة بناء الهجمات وسيوفر ركضا كبيرا علي حفني للخلف
• الأمر أشبه ب 3-3-3-1 .. طلبة وجبر وكوفي كخط أول ثم يلعب جابر وحامد ومعروف كخط ثان ..ثم ثلاثي الهجوم ورأس الحربة ..شاهد الصورة التالية..

• الفكرة رغم أنها تبدو هجومية إلا أنها ستوفر حلولا جمة للزمالك لن يدركها إلا إذا قام بتجربتها ..تأمين في وسط الملعب ( دفاعيا ) .. خروج جيد من الضغط العالي .. إقتراب حفني أكثر من منطقة الجزاء .. مساحات أكبر لدي مصطفي فتحي في الأطراف.
• دخول جابر للعمق سيوفر له أيضا فرصة الإنطلاق أثناء المراقبة اللصيقة التي ستلعب علي فتحي وحفني وبذلك ينطلق جابر وفي نفس الوقت لن يجد معروف وطارق مشكلة القيام بزيادة هجومية وصناعة اللعب في ظل تلك المراقبة.
• وقت إنطلاق جابر بالكرة للعمق علي فتحي وحفني أن يتخلصا من رقيبهما بتبادل الأماكن .. وقتها سيجد أي منافس حفني يهرب للخارج وفتحي للداخل وجابر ينطلق بالكرة .. التوقع سيصبح أصعب ..هل سيمر جابر بالكرة أم يعطيها لطرف الملعب أم للعمق .إنتظر هناك الأفضل.
• دخول كهربا مع مايوكا لعمق منطقة الجزاء وبالتالي ( تجميع كل لاعبي المنافس جهة اليمين للزمالك ) سيجعل من المنطقة اليسري ( ربعا خاليا ) أمام فتحي المنطلق بقوة من اليمين للعمق ثم لليسار ومعه يجد مساندة من طلبة أو يوسف أو أيهما أقرب .. الصورة المقبلة توضح

• بذلك التكتيك المنتظم وطبقا للعناصر الموجودة يمكن إيجاد شكلا جماعيا للزمالك تستغل معه الفرديات العالية للفريق وبدون ذلك ستصبح المشكلة هي كيفية إيصال الكرة بشكل مريح لأفراد العمل الهجومي ومعها يضطر معروف يوسف لشغل مركز جناح الوسط الأيسر ومعها يبقي طارق حامد وحيدا ومعها يبقي الجميع يدور حول المشكلة دون طرح حلا تكتيكيا واضحا.
• أخيرا .. التدريب علي تكتيك معين سيفيدك حتما في وقت تصبح فيه المهارات خارج نطاق الخدمة.
تقرير.. مايوكا صاحب ثاني أفضل بداية لأجانب الدوري المصري
استطاع إيمانويل مايوكا المهاجم الزامبي للزمالك، أن يقدم ثاني أفضل بداية في الدوري المصري الموسم الحالي بالمقارنة مع المهاجمين الأجانب الموجودين في الأندية المشاركة بالبطولة.
وانضم مايوكا للزمالك في موسم الانتقالات الشتوي قادما من ميتز الفرنسي، واستطاع أن يظهر بمستوى طيب مع الفريق الأبيض.
وتمكن صاحب الـ25 عاما من تسجيل 3 أهداف خلال المباريات الخمس الأولى التي شارك فيها مع الأبيض في الدوري الممتاز منذ أن سجل مشاركته الأولى أمام الإسماعيلي في المباراة التي شارك بها كبديل.
ويعد أبرز شيء مميز لمايوكا أنه سجل الأهداف الثلاث في المباريات التي شارك بها كأساسي، ولم يغب عن التهديف سوي في مباراتين شارك بهما احتياطيا في الشوط الثاني.
ويعتبر ستانلي أوهاوتشي لاعب وادي دجلة صاحب أفضل بداية في الدوري الممتاز الموسم الحالي حيث سجل 6 أهداف خلال المباريات الخمس الأولى له بالبطولة، وأتوا في 4 مباريات، وغاب فقط عن زيارة الشباك أمام الزمالك.
وتساوى مع مايوكا في نفس عدد الأهداف نانا بوكو لاعب مصر المقاصة الذي سجل 3 أهداف في المباريات الخمس الأولى، لكن في عدد دقائق مشاركة أكبر.
وأتي في المركز الرابع لأفضل بداية للمهاجمين الأجانب في الدوري الموسم الحالي، لصالح ماليك إيفونا لاعب الأهلي، الذي سجل هدفين في 5 مباريات، وأحرز اللاعب الهدفين في الظهور الأساسي الأول له مع الفريق بعد 3 مشاركات له كبديل.
وتساوى مع ايفونا بنفس عدد الأهداف سيريل بيالا المهاجم البوركينابي الذي أحرز هدفين أيضا لكن بعدد دقائق أكبر.
وجاء بعد ذلك أوسو كونان مهاجم طلائع الجيش الذي أحرز هدف وحيد في المباريات الخمس الأولى، ونفس الأمر بالنسبة لايمانويل بناهيني لاعب الإسماعيلي.
عقل المباراة بالصور: كيف تجعل من إيفونا توماس مولر؟ نسبية إينشتاين
في تحليلات عقل المباراة .. رحلة داخل عقول المديرين الفنيين لكلا الفريقين ونجتهد لإبراز النواحي التكتيكية المتخصصة التي كانت موجودة في المباراة ونضيف عليها ما كان يجب أن يكون متواجدا حتي تصل كرة القدم بشكلها المتخصص داخل عقل القارىء.
فاز الأهلي علي مصر المقاصة بهدفين لهدف في أولي مباريات مارتن يول .. إستخدام نفس الخطة والتغييرات .. الإحتفاظ بالكرة بات أقل عند لاعبي الأهلي .. وصول متكرر للمرمي ولكن يبقي التسجيل أقل
كل ما سبق سمعته وشاهدته وقرأته أمس ولكن كان هناك حديثا حول جدوي مالك إيفونا كمهاجم للأهلي ..هذا الأمر يحدث كثيرا لدي البعض عندما لا يسجل لاعب أو عندما يفشل البعض في فهم دور إيفونا الحقيقي داخل أرض الملعب.
الأسوأ من هذا أن يتحول فشلي أو عدم قدرتي علي فهم دور اللاعب إلي هجوم علي اللاعب نفسه ..ربما أبدو قاسيا ولكن .. هل تتذكر كم القدح الذي ناله عبدالله السعيد في فترات سابقة وحتي منتصف الموسم الماضي ؟ إلا أن شعر البعض رويدا رويدا بأهمية اللاعب وبانه أحيانا يلعب في مكان لا يلائمه أو أن تحركات الأجنحة تكون بعيدة تماما عن منطقة الجزاء ..هنا مربط الفرس.
هل سمعت عن نظرية النسبية لألبرت إينشتاين ..بإختصار ودون تعقيد نحن نقدم الزمان عنصرا نسبيا إضافة لعناصر أخري ..وإذا أدخلنا معها فكرة سرعة الضوء الثابتة في الفراغ ..يمكن معها حل كثير من فهم معضلة إيفونا.
كيف يمكن توظيف إيفونا؟
أنت تسمع عن ان إيفونا ليس Target ولا يمكن بناء اللعب عليه بل هو يحب الإنطلاق من الخلف ؟!.كلام يبدو منمقا وجيدا ولكن تعالوا نحلل كل كلمة ونسقطها علي إيفونا.
TARGET .. هذه الكلمة تبدو غير منطقية في العالم كله ربما جيرو هو الأقرب له نسبيا ولكن ليفاندوفسكي وأوباميانج علي سبيل المثال يخرجا كثيرا خارج المنطقة .. بنزيمة وسواريز يخرجان أيضا ..فاردي يفعل ذلك ..ليس مطلوبا علي الإطلاق علي رأس الحربة أن يظل داخل المنطقة فقط.
التحرك داخل المنطقة .. لايبدو إيفونا ضعيفا لهذه الدرجة في اللعب داخل منطقة الجزاء ..فعلي مستوي سرعة الإنطلاق لو ان الكرة تلعب للامام سيبدو إيفونا الأسرع وصولا للكرة ..أما عن عملية ال Cut Back أي أنك تبدأ في الإنطلاق ثم تتوقف فيخرج رقيبك من الصورة تماما وتستلم أنت الكرة بلا رقابة ( هدف إيفونا في المصري ).
ما معني كلمة لا يمكن بناء اللعب عليه ؟ ثق أنك لن تجد تفسيرا ..فأصحاب هذا الرأي يقولون أن إيفونا عندما يتسلم الكرة يحاول أن ينطلق بها للأمام نحو المرمي .هل هذا عيب ؟! ..كلمة حاتم بطيشة أمس ربما تكون ردا مناسبا ( وكأنه ماسك كرباج للمدافعين ) لإن المدافعين يتقهقرون للخلف خوفا من سرعة إيفونا.
الحالة الإيفونية ببساطة تتلخص في أنه لا يوجد ربط بينه وبين بعض زملاؤوه . بحيث يمكن إستغلال سرعته الكبيرة ..إضافة أنني أتفق في أن اللمسة الأخيرة ليست هي الأفضل ولكن نحاول أن نضع في الذهن أننا نتحدث عن إيفونا وليس عن ميسي.
حالة الأهلي كشكل جماعي تستلزم وجود عبدالله السعيد وغالي ( أو صالح جمعة في نفس المنطقة سواء للخلف أو للأمام ) ..أي أنك ملتزم بتواجد ثلاثي في وسط الملعب بين 4-2-3-1أو 4-1-2-2-1.
في الحالتين أنت تلعب برأس حربة واحد ولكن هل هناك توظيف أخر لإيفونا في ظل اللعب برأس حربة واحد ؟ توماس مولر نموذجا.
قبل إعصار سبتمبر 2015 وتوهج ليفاندوفسكي أمام فولفسبورج ومن ثم بات ليفا عنصرا لا يمكن الإستغناء عنه في تشكيلة جوارديولا ..كان مولر هو من يلعب في مركز رأس الحربة ولكن لإن مولر لن يجيد في ( زحمة منطقة الجزاء ) فكان يلعب خارج القوس ثم ينطلق ولكن السؤال ..أين ينطلق ؟
ينطلق مولر في المنطقة الواقعة بين قلب الدفاع وبين ظهير الجنب هنا رغم ( أنه نحيل جدا ) إلا أن قوته تتيح له إستلام الكرة ومن ثم التسديد بقوة وبسرعة في إتجاه المرمي ..ليس هذا فقط أحيانا يخرج مولر للعب علي طرف الملعب ثم ينطلق أثناء عملية بناء الهجمة ..هذا ما يحتاجه الأهلي.
حركيا ..إيفونا يبدو الأسرع في مصر كلها هذه السرعة المذهلة تبدو مشكلة في ان سرعة تفكير لاعبي الأهلي في التمرير أو التخلص من رقيب ثم التمرير لإيفونا ..هنا يصبح إيفونا إما في وضع ( متسلل ) أو أن المسافة باتت أقصر فيصبح علي إيفونا استلام الكرة داخل منقطة الجزاء مع رقيب يبدو قريبا جدا منه ومن ثم تختفي ( ميزة الجابوني ).
لذلك في أثناء عملية الهجوم المنظم ..علي إيفونا أن يتحرك كثيرا في المنطقة المشار لها ويقوم بحجز رقيبه ثم يبدأ في الإنطلاق بعدها .. المنطقة المثلي هنا هي المنطقة الخاصة بين قلب الدفاع الأيسر وظهير الجنب الأيسر تحديدا ..لإن إيفونا يلعب بقدمه اليمني .. شاهد الصورة التالية

أثناء الهجوم المرتد علي إيفونا أن يتحرك للخارج ثم يبدأ عملية الإنطلاق في العمق .. ثانيتان أو أقل ستبدو كافية جدا لزميله ممن بحوزته الكره في تمرير الكرة لرأس الحربة المنطلق في توقيت ومكان مناسب ( النسبية تتجلي هنا ) .. شاهد الصورة التالية

خدعة تبدو أفضل للفريق ..عندما يهرب إيفونا جهة الجناح ويدخل مؤمن زكريا ( علي سبيل المثال للعمق ) أنت بذلك تقوم بعمل ( تفكيك ) لقلبي الدفاع بشكل تام ..حيث أنه في الغالب سيتجه أحد قلبي الدفاع مع إيفونا للخارج ووهو ما يتيح الفرصة لأي لاعب مندفع في العمق ..او أنك ترسل الكرة أيضا لإيفونا وهو ( جناح ) وهنا يمكنه الوصول للمرمي بعنصر السرعة ( الثابت ) ولكنك قمت بتغيير ( المكان ) فوصل في زمن ( مختلف ) ..هل تبدو النسبية سهلة .. شاهد الصورة التالية

أخيرا .. كل ما سبق من أفكار تكتيكية هو الأساس ومعها يمكن تتحول تلك الأفكار لأرقام ( لمحبيها ) بعدد المحاولات أو اللمسات ولكن في الصورة الثالثة ..يمكن أن يكون إيفونا هو أخطر وأفضل لاعبي الأهلي دون أن يقوم بأية محاولة علي المرمي دون حتي ان يلمس الكرة ..إذا كان الأمر صعبا حاول أن تقرأ الفقرة مرة أخري بعناية ..وتلك هي الأزمة أن البعض يستشهد بالأرقام رغم كونها نتيجة لعمل وليست عملا منفردا.
تقرير .. 5 نقاط "فنية" قد تقف ضد الأهلي في افتتاح المشوار الافريقي
وكانت بعثة النادي الأهلي قد غادرت الأرض المصرية في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء على متن طائرة متوجهة إلى اثيوبيا ومنها إلى أنجولا.
ومن خلال هذا التقرير سنرصد عدد من النقاط الفنية قد تقف ضد النادي الأهلي في رحلته الافريقية.
حراسة المرمى:
سيخوض النادي الأهلي المباراة في ظل غياب حارسه الأساسي شريف إكرامي والذي تعرض للإصابة في مباراة غزل المحلة في الدوري.
واعتمد الأهلي خلال الفترة الماضية على الحارس الثاني أحمد عادل عبد المنعم والذي لم يقدم المستوى المأمول منه أو نفس المستوى الذي يقدمه شريف إكرامي مع الفريق منذ انطلاق الموسم.
واستقبلت شباك أحمد عادل ثلاثة أهداف في ثلاثة مباريات حرس فيها العرين الأحمر.
وحاول الجهاز الطبي في الأهلي تجهيز إكرامي لخوض المباراة الافريقية لكن اللاعب لم يتماثل للشفاء لتغادر البعثة بدونه.
مسمار الوسط:
سيخوض النادي الأهلي المباراة في غياب واحد من أهم عناصر القائمة الحمراء وهو حسام عاشور وذلك بداعي الإصابة.
ودائما ما يعاني الأهلي في ظل غياب حسام عاشور والذي يعد أفضل من يجيد دور الهولدينج في الفريق.
وفشلت الأجهزة الفنية في الأهلي في العثور على بديل في نفس مستوى عاشور في هذا المركز الأمر الذي يجعل الفريق يعاني في ظل غياب اللاعب صاحب الـ 30 عاما.
الهولندي يول:
الحظ غير الجيد لمارتن يول المدير الفني الجديد للأهلي جعل ثاني مباراة له مع الفريق في البطولة الافريقية تلك القارة التي لم يعرف عنها المدرب اي شيء من الناحية الكروية.
مارتن يول احسن عندما جلس في المقصورة يتابع مباراة الأهلي مع بتروجيت والتي حصل منها على فكرة كافية ساعدته في مباراة مصر المقاصة في الدوري.
نقص خبرة المدرب في البطولات الافريقية قد يقف عائقا أمام الأهلي حتى محمد عبد العظيم عظيمة ليس لديه الخبرة الكافية.
نقطة الضوء هنا قادمة من أسامة عرابي المدرب العام والذي يملك خبرة افريقية كلاعب وكفرد من الجهاز الفني السابق للأهلي بالإضافة إلى المنتخب الأوليمبي مع حسام البدري.
معنويات انجولية جيدة:
ستدخل ريكرياتيفو الأنجولي بمعنويات تلامس عنان السماء حيث أن الفريق لم يتلق أي خسارة وفقا لموقع سوكر واي منذ بداية العام الجاري ، الأمر الذي يمنح العناصر ميزة الثقة والتي سيدعهما الأرض والجمهور.
الفورمة البدنية :
لن يكون الأهلي أمام خصم سهل من الناحية البدنية لاسيما وأن الموسم الكروي في انجولا مضى منه 7 جوالات فقط.
وهي الفترة التي تعتبر جيدة من حيث وصول اللاعبين لمستوى بدني جيد دون أن يكون هناك اي حالات ارهاق.
لكن في الوقت نفسه نجد أن الأهلي أيضا لن يكون لقمة سائغة في الأفواه الأنجولية لاسيما من الناحية البدنية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق